الرئيسية  - المنتدي - الدردشة - مكتبة الجوال - مكتبة البرامج - بطاقات الاهداء - موسوعة الاخبار - بوابة الالعاب  - أتصل بنا

 

مقالات متنوعة

لن أتحدث عن الخمور باعتبارها ليست سلاحا فعالا بين الدول مثل المخدرات ... لأن هناك أسبابا تجعلها بعيدة عن الخطورة ، مثل خطورة وآثار المخدرات :

1-     إن غالبية بلدان العالم لا تمنع تعاطي الخمور وتداولها واستيرادها وتصديرها وتصنيعها .

2-     إن الخمور من السهل أن يقوم بتحضيرها كل فرد يعرف أساليب التحضير والصناعة .

3-     إن الخمور لا يدمنها الإنسان بسهولة مثل الأفيون والكوكايين مع أنها مساوية في الضرر معهما على الأقل .

4-     إن تجارة المخدرات ، تهدد كيان الشعوب ، وتستنفد ثروة البلاد .

ولهذه الأسباب : فسوف يكون الحديث هنا عن الدور الذي تلعبه المخدرات وتجارتها في السياسة والحرب بين الدول .

( من المعروف في التاريخ أن الصين وهي أكبر دولة من حيث عدد السكان في آسيا والعالم ، نجحت في الاحتفاظ باستقلالها ، ولم تقع تحت حكم دولة أجنبية ، وذلك حتى منتصف القرن التاسع عشر ، وهذا بفضل قيام حكومة مركزية قوية أبقت على تماسكها ... ومع أن الصين أخذت تضعف في بداية القرن التاسع عشر ، إلا أنها تماسكت من التداعي ، وساعدها على النجاة تنافس الدول الأجنبية ، وحسد بعضها بعضا .

والواقع أن استيراد الصين الأفيون من الهند قد بدأ في القرن الخامس عشر ... ولكن نطاق هذه التجارة ، لم يتسع إلا على يد التجار الأوروبيين خصوصا شركة الهند الشرقية ، التي كانت تحتكر التجارة البريطانية .

وفي عام ( 1800 ) أصدرت الحكومة مرسوما يحظر استيراد الأفيون لأي سبب من الأسباب لتضع حدا لهذا الداء ، الذي يهدد كيان الشعب ، ويستنفد ثروة البلاد .

ولكن الربح الفاحش حمل الأوروبيين على تهريب الأفيون إلى الصين وشراء ضمائر الموظفين بالرشوة ... فاضطرت الحكومة الصينية أن تحظر على موظفيها الاجتماع بالتجار ، وفرضت العقوبات الشديدة على كل من يقوم بتعليم الأجانب اللغة المانشوية أو الصينية ... ولكن ذلك لم يضع حدا لتجارة الأفيون التي استفحل معها الفساد والرشوة ... وازداد الأمر سوءا بعد عام ( 1834 ) عندما ألغت الحكومة البريطانية احتكار شركة الهند الشرقية لتجارة الصين ، وفتحت الباب أمام جميع التجار البريطانيين .

وازداد تهريب الأفيون على أثر ذلك ، فقررت الحكومة الصينية اتخاذ إجراء حازم لوضع حد له ، واختارت رجلا اسمه ( لن تسى هى ) وعينته مأموراً لمقاومة التهريب ، فقام بعمل جبار سريع ، وذهب إلى كانتون في الجنوب ( مركز هذه التجارة المحظورة ) ، وأمر جميع التجار الأجانب أن يسلموا جميع الكميات الموجودة لديهم من الأفيون ... ولما رفضوا ذلك عمل على إرغامهم وعزلهم في معاملهم وحمل الخدم والعمال الصينيين على هجرهم ، ومنع وصول الطعام إليهم .... مما أجبرهم على المصالحة ، وتسليم مالا يقل عن عشرين ألف صندوق من الأفيون ... وأمر ( لن ) بإحراق هذه الكمية التي كانت معدة للتهريب ... وحذر التجار الأجانب بأنه لن يسمح لأية سفينة بدخول كانتون ، ما لم يتعهد قبطانها أنها لا تحمل شيئا من الأفيون وإلا تعرضت السفينة وحمولتها الكاملة للمصادرة ... لقد فعل ( لن ) واجبه على ما يرام ، ولكن لم يدر بخلده أن عمله سيجر المتاعب للصين .

لقد أدى ما سبق إلى حرب مع بريطانيا انتهت بهزيمة الصين ، وتوقيع معاهدة مشينة وإطلاق حرية الاتجار بالأفيون . أما مقدار الضرر الذي يلحقه الأفيون بالشعب الصيني ، فلم يزعج بال بريطانيا ، التي لا يهمها إلا المكاسب المادية التي يجنيها تجارها من تهريب الأفيون ، وما يدره ذلك على الخزينة البريطانية من دخل .... قامت الحرب عام ( 1840 ) لأن أغلب الأفيون الذي أحرقه ( لن ) كان ملكا لتجار بريطانيا ، فأعلنت بريطانيا الحرب بحجة الدفاع عن كرامتها وشرفها ، وعرفت هذه الحرب ( بحرب الأفيون ) وانتهت بفرض تعاطي سم الأفيون على الصين .

كانت الصين ضعيفة أمام الأسطول البريطاني ، الذي ضرب حصارا على كانتون ، وأماكن أخرى فسلمت في عام ( 1842 ) ، ووقعت معاهدة ( نانكنج ) التي أرغمت على فتح خمسة موانئ في وجه التجارة الأجنبية ، أو على الأصح تجارة الأفيون وعرفت هذه الموانئ ( بموانئ المعاهدة ) واقتطعت بريطانيا أيضا جزيرة ( هونج كونج ) القريبة من كانتون ، وابتزت قسما كبيراً من المال ، كتعويض عن كمية الأفيون ، التي أحرقت ، وعن تكاليف الحرب التي فرضتها هي على الصين .

وهكذا أمكن لبريطانيا أن تنتصر ، وأن تفرض أفيونها على الصين .

كانت هذه هي حالة الصين عندما ازدادت وقاحة الدول الغربية ، وزاد تدخلها في شئون الصين ، ولا عجب أنها لم تقو على الصمود في وجه مطالبهم .... وقد استغلت الدول الغربية هذه الفوضى والمصاعب ، لانتزاع الامتيازات والأراضي ، كما فعلت اليابان فيما بعد . ولولا تنافس الدول الغربية واليابان على الصيد ، لوقعت الأخيرة تحت نير الحكم الأجنبي .

هذه كانت صورة واضحة عن الوضع بالنسبة لتجارة المخدرات وارتباطها بالشئون السياسية والاحتلال ، في عصر الاستعمار في القرن الماضي . والآن أيضا ... تستخدم تجارة المخدرات لتقليل كفاية الشعوب وإبعادها عن العمل والإنتاج ، واستنزاف مواردها المالية عن طريق عكوف الأفراد على إدمان هذه العقاقير ، فنرى أن الدول التي في حالة حرب ، أو على وشك الدخول في حرب مع دولة أخرى مجاورة لها ، نجد أنها تنشط تجارة المخدرات عبر حدودها ، لكي تلهى شعب هذه الدولة به بتعاطي المخدرات ، وعدم الاهتمام بالحرب أو القتال .... وكثيراً ما تفشى إدمان وتعاطي عبر الجنود في كثير من الحروب الطويلة .

 

 


أمثال حكمة حكمه امثال اقوال أقوال فوازير الامثال امثال شعبية امثال مصرية حكم مصرية
فلسطين - القدس - مصر - شات مصر - اغانى شعبى - اغاني شعبي - كوكتيل - صور منوعة -

شات دردشة دردشه شـات دردش شات صوتي شات صوتى شات كتابى شات كتابي شات مصري
اغاني اغانى أغانى أغاني افلام أفلام افلام عربي افلام عربى افلام اجنبى افلام اجنبي مزيكا أفلام عربى أفلام اجنبى أفلام اجنبي أفلام عربي كليب كليبات
صور العاب العاب فلاش برامج نكت طرائف مسابقات مسابقة موبيلات برامج موبيل برامج موبيلات رسائل موبيل رسائل جوال ثيمات جوال ثيمات موبيلات
بطاقات كروت بطاقات اهداء كروت اهداء منتدي منتدى تعارف كاريكاتير كاريكاتيرات دروس اخبار الاخبار ترجمة الترجمة

سينما - البومات - mp3 - clip - dj -  احدث الالبومات - البومات - البوم منتدي - منتدى - منتديات - شات - دردشة - اخبار فنية - اخبار الفنانين - الفن