الرئيسية  - المنتدي - الدردشة - مكتبة الجوال - مكتبة البرامج - بطاقات الاهداء - موسوعة الاخبار - بوابة الالعاب  - أتصل بنا

 

أحداث تاريخية هامة :: احتلال أمريكا للعراق (2002م)

في سبتمبر 2002 أعلن بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن نظام صدام يشكل تهديدًا مباشرًا بسبب تاريخه الحافل في مهاجمة جيرانه واستخدامه للأسلحة الكيميائية ومساندته للجماعات الإرهابية وتحديه السافر والمستمر لقرارات مجلس الأمن.

وفي 20 مارس غزت الولايات المتحدة وبريطانيا العراق واحتلته بعد سقوط بغداد في 9 أبريل، ومنذ ذلك الحين شنت القوات الأمريكية حملات مكثفة للقبض على الرئيس العراقي المخلوع الذي وصفه الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنه أكثر الأشخاص شرًّا في العالم.

بعد التاسع من إبريل أصبح صدام حسين ذكرى وهاجساً في أذهان العراقيين وأصبح يمثل شبحاً لدى الاحتلال، حيث زعم الاحتلال مراراً أن صدام هو من يقف وراء عمليات المقاومة والهجمات المستمرة على الاحتلال، ووجد الاحتلال من صدام "شماعة" جيدة يعلق عليها في البداية سبب الغزو، وبعد ذلك خسائره المتلاحقة أمام ضراوة المقاومة وعملياتها المتصاعدة حتى وضعه الأول على رأس قائمته بالمطلوبين من القادة العراقيين في النظام البائد.
لم يترك صدام الساحة العراقية نهائيًا؛ بل ترك للعراقيين صدى صوته يتردد من خلال مجموعة من الأشرطة المسجلة التي أذاعتها القنوات الفضائية العربية يتوعد فيها الاحتلال ومعاونيه بالهلاك، ويحث فيها العراقيين على الوحدة وعلى محاربة الاحتلال، ويثني على عمليات المقاومة، وقد تراوح عدد هذه الشرائط منذ اختفائه ما بين أربعة أو خمسة أشرطة، خصص أحدها لتأبين نجليه (عدي وقصي) الذين تمكن الاحتلال من قتلهما في 21 يوليو ليمثل هذا الحدث هزة للرئيس العراقي في مخبئه، وكان لزاماً على الاحتلال العثور على صدام حسين حياً أو ميتاً، إرضاءً للرأي العام الأمريكي، وكسراً – حسبما توهم الاحتلال – لشوكة المقاومة التي طالما تغنى بأنها من صنع وتدبير صدام وأتباعه، وليكون اعتقاله أو قتله هدية للعراقيين إما المواليين للاحتلال أو الذين رأوا في صدام نموذجاً للتجبر والديكتاتورية، وليكون أيضاً هذا الحدث أحد أركان الدعاية الانتخابية للرئيس الأمريكي جورج بوش في حملته للانتخابات الرئاسية لـ 2004.
وتمر الأيام حتى ترد أنباء اعتقال الرئيس العراقي في 12 ديسمبر 2003 بعد تمكن الاحتلال من الإمساك به في مسقط رأسه بمدينة تكريت بالتعاون مع الأكراد من الموالين للاحتلال، ونتيجة ما وصف بالوشاية بمكان اختفاء صدام، وليكون هذا السقوط أو الاعتقال هو الورقة الأخيرة في الحقبة الصدامية؛ ورغم أن الحاكم المدني للاحتلال الأمريكي في العراق بول بريمر قد أكد اليوم الأحد نبأ اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين وراح الكارهون للرئيس المخلوع يوزعون الحلوى ويحتفلون بسقوطه، مازالت طائفة غير قليلة من العراقيين يؤكدون أن الحدث برمته مجرد كذبة أمريكية من جملة أكاذيبها الكثيرة؛ بل ويبالغ البعض ويرى أن صدام سوف يعود ليقود المقاومة! فهل تخبئ الأيام جديداً بشأن هذا الرجل الذي يظل رغم اعتقاله مثيراً للجدل وجزءًا مهماً من تاريخ العراق المحتل.

 


أمثال حكمة حكمه امثال اقوال أقوال فوازير الامثال امثال شعبية امثال مصرية حكم مصرية
فلسطين - القدس - مصر - شات مصر - اغانى شعبى - اغاني شعبي - كوكتيل - صور منوعة -

شات دردشة دردشه شـات دردش شات صوتي شات صوتى شات كتابى شات كتابي شات مصري
اغاني اغانى أغانى أغاني افلام أفلام افلام عربي افلام عربى افلام اجنبى افلام اجنبي مزيكا أفلام عربى أفلام اجنبى أفلام اجنبي أفلام عربي كليب كليبات
صور العاب العاب فلاش برامج نكت طرائف مسابقات مسابقة موبيلات برامج موبيل برامج موبيلات رسائل موبيل رسائل جوال ثيمات جوال ثيمات موبيلات
بطاقات كروت بطاقات اهداء كروت اهداء منتدي منتدى تعارف كاريكاتير كاريكاتيرات دروس اخبار الاخبار ترجمة الترجمة

سينما - البومات - mp3 - clip - dj -  احدث الالبومات - البومات - البوم منتدي - منتدى - منتديات - شات - دردشة - اخبار فنية - اخبار الفنانين - الفن